جلسة التقبّل هي مساحة آمنة لتكتشف فيها السلام خلف المقاومة. نلتقي في حضن من الوعي واللطف لنمارس القبول لما هو كائن كما هودون سعي للتغيير أو المثالية. السيده اللي عايشه مقاومة للتغيرات الجسديه و النفسيه الي حاله القبول الواعي و الاتصال بهويتها الجديدة بسلام و تعاطف مناسبة لكل من تعبت من محاولة الإصلاح الدائم ويبحث عن تنفس عن راحة عن أن تقول لنفسها أخيرًا أنا بخير كما أنا. مرافقة السيدة لتخرج من حالة الصراع مع التغيرات التي تمر بها و تدخل مساحه من القبول الواعي و التعاطف مع الذات مما يتيح لها الشعور بالسلام الداخلي والاتصال بهويتها الجديدة بثقه و هدوء
Built by Kew